غوتيريش: العالم لا يحتمل المزيد من الحروب وأزمة المناخ تتسارع

عقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤتمراً صحفياً تناول فيه جولاته الأخيرة، والتطورات في الشرق الأوسط، وقضايا تغير المناخ.

وبعد زياراته إلى سوريا والأردن وقبرص، أوضح غوتيريش أن سوريا بدأت مرحلة التعافي بعد سنوات طويلة من الدمار، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم هذه العملية.

وفيما يتعلق بزيارته إلى قبرص، قال إن البحث عن حل أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، معلناً قراره عقد اجتماع جديد بصيغة "5+1" بعد استكمال التحضيرات الخاصة بإجراءات بناء الثقة والمنهجية والمضمون.

وعن الصراعات في الشرق الأوسط، قال غوتيريش: «المنطقة والعالم لا يحتملان المزيد من الحروب».

وأشار إلى أن التوتر العسكري في منطقة الخليج دخل شهره السادس، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار العالمي، موضحاً أن حركة التجارة عبر مضيق هرمز تراجعت، وأن أسواق الطاقة تأثرت، كما ارتفعت أسعار الغذاء والأسمدة.

كما تطرق إلى الوضع في غزة، مؤكداً ضرورة إنهاء القتال على جميع الجبهات، وضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومنطقة باب المندب، وإعطاء الأولوية للدبلوماسية.

وفي الجزء الثاني من كلمته، تناول غوتيريش تغير المناخ، مشيراً إلى أن تأثير ظاهرة إل نينيو يزداد قوة، وأن العالم يشهد موجات حر شديدة وحرائق غابات وأرقاماً قياسية جديدة في درجات الحرارة.

وأضاف أن أحدث توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تشير إلى أن درجات الحرارة خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر ستكون أعلى من المعدلات الطبيعية في العديد من المناطق، مؤكداً أن «أزمة المناخ تتسارع».

وأوضح أن موجات الحر تؤثر بشكل خاص على الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والعاملين في الهواء الطلق والفئات الأكثر هشاشة، داعياً الحكومات إلى إعداد خطط للتعامل مع الحرارة، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز إجراءات الصحة العامة.

كما دعا إلى تكييف ظروف العمل مع درجات الحرارة المرتفعة وتعزيز قدرة المدن والبنية التحتية على مواجهة المخاطر المناخية.

وحذر أيضاً من استمرار الاعتماد على الوقود الأحفوري، مؤكداً أنه يزيد من تفاقم أزمة المناخ، وداعياً إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp