فلسطين: ارتُكبت جريمة ضد الإنسانية في الضفة الغربية المحتلة
رام الله، 15 مارس (هيبيا) – أفادت وزارة الخارجية الفلسطينية بأنها تدين المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية في بلدة طمون في الضفة الغربية. وأسفر الهجوم عن مقتل أربعة أفراد من عائلة واحدة وإصابة طفلين، وتم التأكيد على أن الحادثة تُعد «إعدامًا خارج نطاق القضاء».
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة طمون جنوب شرق طوباس في الضفة الغربية. وأسفر الهجوم عن مقتل رجل فلسطيني وزوجته وطفليهما، فيما أصيب طفلان آخران.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن الحادثة تمثل «إعدامًا خارج نطاق القضاء»، وأن العائلة استُهدفت عمدًا أثناء وجودها داخل مركبتها. كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول لتقديم الإسعافات الأولية للجرحى وحرمتهم من العلاج الطبي العاجل.
وتُعد هذه الحوادث، إلى جانب تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في أنحاء الضفة الغربية، جزءًا من حملة أوسع تهدف إلى التهجير القسري للشعب الفلسطيني والقضاء عليه بشكل منهجي. وتحمّل فلسطين إسرائيل المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم وجميع الهجمات ضد المدنيين الفلسطينيين.
ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي وأجهزة الأمم المتحدة والمحاكم الدولية المختصة إلى التحرك الفوري لضمان التحقيق في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. كما أعلنت الوزارة أنها ستكثف جهودها السياسية والقانونية والدبلوماسية في المحافل الدولية لضمان محاسبة المسؤولين وإنهاء ثقافة الإفلات من العقاب.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية