الإفراج عن عشرات من معتقلي داعش خلال اشتباكات في سوريا

وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها قوات سوريا الديمقراطية أشخاصًا مقنّعين بالأسود وهم يقتادون عناصر من داعش من سجن في الشدادي. وذكرت القوات أنها فقدت السيطرة على المبنى بعد هجوم أدى إلى مقتل أو إصابة العشرات.

وأفادت وكالة الأنباء السورية سانا بأن الجيش السوري أكد في وقت متأخر من مساء الاثنين حدوث عملية الهروب، وفرض حظر تجول كامل في الشدادي، لكنه نفى مهاجمة السجن، محمّلًا قسد مسؤولية الهروب، ومعلنًا تمشيط المدينة بحثًا عن الفارين.

ووقعت الاشتباكات بعد أقل من 24 ساعة من إعلان حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع قسد، والتحرك لإنهاء سيطرة الجماعة التي استمرت عقدًا في شمال شرق البلاد وتعزيز سلطة الدولة.

وتثير الهزيمة المفاجئة لقسد في شمال سوريا تساؤلات حول قدرتها على السيطرة على السجون والمخيمات التي تضم عشرات الآلاف من أنصار داعش.

كما أُبلغ عن اشتباكات خارج سجن العكطان في الرقة الخاضعة سابقًا لسيطرة قسد، وقيل إن سجنين آخرين في المدينة—تعمر ومركز إصلاح للأحداث—أُفرغا من قبل السكان المحليين، وفق مصادر كردية. وقال الجيش السوري إنه وصل لتأمين العكطان «رغم وجود قوات قسد داخله».

ويُحتجز العديد من معتقلي داعش من نحو 70 دولة، بينها بريطانيا، في مناطق ذات غالبية كردية شمال شرق سوريا منذ هزيمة التنظيم إقليميًا عام 2019.

وتُحتجز غالبية النساء وأفراد العائلات في مخيم الهول ومخيم روج الأصغر حيث كانت تقيم شميمة بيغوم، ويضم الأول نحو 26 ألف شخص، فيما يُحتجز نحو 4500 رجل في سجني بانوراما أو غويران.

ولا يزال من غير الواضح من أطلق سراح سجناء الشدادي. وقالت قسد إن المسلحين المتورطين «فصائل دمشق»، وزعمت أن بعض مقاتليها قُطعت رؤوسهم.

وأضافت قسد أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لم يستجب لنداءات متكررة للمساعدة من قاعدة قريبة. ولم ترد القيادة المركزية الأمريكية فورًا على طلب للتعليق عبر البريد الإلكتروني.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp