منتجو النفط الأمريكيون مستعدون «للمساعدة في استقرار إيران»

قال رئيس أكبر جماعة ضغط في صناعة النفط الأمريكية يوم الثلاثاء إن المنتجين الأمريكيين مستعدون لأن يكونوا «قوة مُستقرة» في حال سقوط النظام في إيران، حتى وإن كانوا متشككين بشأن العودة إلى فنزويلا بعد اعتقال زعيمها نيكولاس مادورو.

وعلّق رئيس معهد البترول الأمريكي مايك سومرز على الاحتجاجات الجماهيرية التي اجتاحت إيران في الأيام الأخيرة قائلاً: «هذه أخبار جيدة للشعب الإيراني؛ إنهم يأخذون حريتهم بأيديهم».

وبعد تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات لخطوات محتملة ضد الحكومة الإيرانية ردًا على القمع العنيف للاحتجاجات، قال سومرز:

«إن صناعتنا مصممة على أن تكون قوة استقرار في إيران إذا تم اتخاذ قرار بإسقاط النظام».

وأضاف: «أحد أهم حقول النفط في العالم يحتل حاليًا المرتبة السادسة من حيث الإنتاج. وبالتأكيد يمكنهم فعل المزيد».

وعلى الرغم من أن صناعة النفط الإيرانية تضررت بشدة بسبب سنوات من العقوبات الأمريكية، فإنها، على عكس نظيرتها الفنزويلية، لا تزال تُعتبر سليمة من الناحية الهيكلية.

ومن ناحية أخرى، أشار سومرز إلى أن «الشركات ستحتاج إلى ضمانات استثمار طويلة الأجل، وأمن تشغيلي، وسيادة القانون حتى تتمكن من العودة إلى فنزويلا. وكل ذلك سيستغرق وقتًا طويلًا».

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp