قطر تدعو إلى مواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل سلام دائم في الشرق الأوسط
وارسو، 13 أكتوبر (Hibya) - شدد وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، في كلمة ألقاها خلال منتدى وارسو للأمن، على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية بشأن التطورات المتعلقة بإيران، وترسيخ وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية.
شارك وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية الخليفي في جلسة نقاش بعنوان «التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط: دروس من الخطوط الأمامية للدبلوماسية»، التي عقدت ضمن منتدى وارسو للأمن في بولندا.
وبحسب بيان وزارة الخارجية القطرية، تناولت الجلسة التطورات الإقليمية، ومبادرات الوساطة، وفرص التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا.
وأكد الخليفي التزام قطر بالحوار والوساطة من أجل حل النزاعات بالطرق السلمية. وأوضح أن إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة بين الأطراف يسهم في خفض التوتر، ومعالجة الخلافات، وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى حلول مستدامة.
ولفت الخليفي إلى أهمية توفير الدعم السياسي لمبادرات الوساطة، والتزام الأطراف بتنفيذ الاتفاقات التي يتم التوصل إليها، وتقاسم المسؤولية الدولية لدعم السلام، كما تناول التطورات المتعلقة بإيران.
وقال الخليفي إنه ينبغي مواصلة الجهود الدبلوماسية بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشيرًا إلى أن بناء الثقة من خلال خطوات متبادلة ومتزامنة من شأنه أن يسهم في خفض التوتر، وحماية حرية الملاحة البحرية، وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتطرق الخليفي أيضًا إلى التطورات في قطاع غزة، مؤكدًا ضرورة ترسيخ وقف إطلاق النار، وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وقال الخليفي إن السلام الدائم يتطلب أفقًا سياسيًا موثوقًا يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن إعادة إعمار غزة مسؤولية دولية تتطلب جهودًا منسقة وحشد الدعم.
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية