وزارة الخارجية الإسرائيلية: الشرطة ستجتمع مع كاردينال بيتسابالا، بطريرك اللاتين في القدس
القدس، 29 مارس (Hibya) - أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن القيود المفروضة على الأماكن المقدسة في منطقة البلدة القديمة في القدس ومنع بعض الشعائر الدينية هي تدابير أمنية حيوية اتُخذت بسبب الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت المنطقة.
أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا بشأن القيود المفروضة على قداس الأحد الذي يسبق عيد الفصح في كنيسة القيامة.
وأكدت أن القرارات المتخذة ليست عائقًا دينيًا، بل ضرورة عسكرية ومدنية تهدف إلى حماية الأمن العام.
وفي معرض توضيح أسباب التعليمات الأمنية، قالت الوزارة: "إن جميع تعليمات الأمن والتدابير الاحترازية في البلدة القديمة هي نتيجة مباشرة للهجمات الصاروخية الإيرانية. وكما هو معروف، فقد أطلق النظام الإيراني النار مرارًا على البلدة القديمة، وأصاب مواقع قرب كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وحائط المبكى".
وأوضحت وزارة الخارجية أن هذه التدابير تشمل جميع الفئات الدينية، وقالت: "في ضوء هذا الوضع، ومن أجل حماية أرواح المصلين من جميع الأديان، تم إصدار تدابير احترازية تخص الأماكن المقدسة لجميع الديانات، ولا يمكن إقامة عبادات جماعية. إن القلق من وقوع حادث يؤدي إلى خسائر جماعية في الأرواح داخل البلدة القديمة مرتفع بشكل خاص نظرًا إلى كثافة المنطقة وصعوبة نشر فرق الاستجابة الأولى في حال وقوع مثل هذا الحدث".
وفي ختام البيان، تم التأكيد على أن الحوار مع السلطات الدينية سيستمر، وجاء فيه: "ستجتمع الشرطة مع كاردينال بيتسابالا، بطريرك اللاتين في القدس، وستعمل على إيجاد حلول تضمن استمرار الحياة الطبيعية قدر الإمكان مع الحفاظ على الأمن العام".
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية