الجماعات المؤيدة للسلاح طالبت أيضًا بـ«تحقيق كامل» في مقتل أليكس بريتي

وأُشير إلى أن بريتي كان يحمل ترخيصًا قانونيًا لحمل السلاح وكان مواطنًا أمريكيًا، وأن حمل السلاح في الولايات المتحدة يُعد حقًا دستوريًا.

وفي مقطع فيديو متداول على نطاق واسع يُظهر لحظة الوفاة، لا يُرى بريتي وهو يحمل سلاحًا بيده. ويُظهر الفيديو أحد الضباط وهو يمد يده نحو خصر بريتي، ويبدو أنه تراجع وهو يحمل مسدسًا، قبل أن يتم إطلاق النار على بريتي وقتله.

ودخلت NRA في الجدل الوطني حول مقتل بريتي بعد أن نشر بيل إسايلي، الذي عيّنه ترامب مؤقتًا في عام 2025 مدعيًا عامًا فدراليًا في كاليفورنيا، منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه: «إذا اقتربتم من قوات إنفاذ القانون وأنتم مسلحون، فهناك احتمال كبير أن يكون إطلاق النار عليكم مبررًا قانونيًا».

وعقب ذلك، قالت NRA: «هذا التفكير… خطير وخاطئ. ينبغي للأصوات العامة المسؤولة أن تنتظر تحقيقًا كاملًا بدلًا من التعميم وشيطنة المواطنين الملتزمين بالقانون».

كما انتقدت منظمة غير ربحية تُدعى مالكو الأسلحة في أمريكا هذا الادعاء من إسايلي، الذي يشغل حاليًا منصب القائم بأعمال النائب الأول للمدعي العام الأمريكي في المحكمة الفدرالية للمنطقة الوسطى من كاليفورنيا.

وكتبت المجموعة: «ليس هناك احتمال ‘مرتفع’ لأن يكون إطلاق النار من قبل العملاء الفدراليين على حاملي تراخيص الحمل المخفي للأسلحة النارية، الذين يحملونها بشكل قانوني، ‘مبررًا قانونيًا’». وأضاف البيان أن التعديل الثاني للدستور الأمريكي «يحمي حق الأمريكيين في حمل السلاح أثناء الاحتجاجات، وأنه لا ينبغي للحكومة الفدرالية التدخل في هذا الحق».

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp