من المتوقع حدوث عواصف مغناطيسية قوية جدًا على الأرض يوم الثلاثاء

وجاء في البيان: «من المتوقع أن تصل إلى الأرض يوم الثلاثاء. ومن المتوقع أن تكون العواصف المغناطيسية بمستوى G3/G4. وقد يرتفع الحد الأدنى لمنطقة الشفق القطبي إلى 50 درجة».

وبحسب الجدول المنشور على الموقع الإلكتروني للمختبر، فإن G3 تعني عاصفة قوية، بينما G4 تعني عاصفة قوية جدًا.

وأشار تقرير آخر إلى أن التوهّج الشمسي كان «كبيرًا إلى حدٍّ ما» وأنه غطّى كامل المنطقة المركزية للنجم، أي «نحو نصف مليون كيلومتر».

كما نشر العلماء مقطع فيديو أكثر تفصيلاً للتوهّج الشمسي. ووفقًا للبيان، يبلغ البعد الأفقي للصورة 450 ألف كيلومتر، أي «35 ضعف قطر الأرض».

مساء الأحد، أفاد المختبر بحدوث أول توهّج شمسي من الفئة X في عام 2026. ووقع الحدث في المنطقة 4341 وسط القرص الشمسي المرئي المواجه للأرض. وبلغ ذروته عند الساعة 21:09 بتوقيت موسكو وصُنِّف على أنه X1.95؛ وكان آخر توهّج أقوى قد سُجِّل في 14 نوفمبر.

وبحسب مدير المختبر سيرغي بوغاتشيف، فإنه على الرغم من تراجع النشاط الشمسي، فإن احتمال حدوث توهّجات قياسية في عام 2026 لا يزال قائمًا. ومنذ بداية العام وقعت بالفعل عدة توهّجات قوية من الفئة M.

وبحسب شدة انبعاثات الأشعة السينية، تُصنَّف التوهّجات الشمسية إلى خمس فئات: A وB وC وM وX.

ويمكن أن تتسبب هذه التوهّجات في إثارة عواصف مغناطيسية على الأرض، ما يؤدي إلى تعطيل شبكات الكهرباء والتأثير على مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما يمكن للعواصف الشديدة أن تعطل الاتصالات ذات الموجات القصيرة وأنظمة الملاحة، فضلًا عن التسبب في انقطاعات كهربائية في الشبكات الصناعية.

إضافةً إلى ذلك، قد يؤدي ازدياد النشاط الشمسي إلى توسيع النطاق الجغرافي لمشاهدات الشفق القطبي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت العواصف المغناطيسية تؤثر على صحة الإنسان أم لا.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp