بودريس: الدروع والإرهاب لم يكسروا من اختاروا الحرية
فيلنيوس، 13 يناير (Hibya) – أحيا وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريس ذكرى بطولة الشعب الليتواني الذي وقف أعزل في وجه الدبابات السوفيتية ليلة 13 يناير 1991، مؤكداً أن إرادة الحرية أقوى من الدروع والإرهاب.
أصدر وزير خارجية ليتوانيا كيستوتيس بودريس بياناً بمناسبة الذكرى السنوية لأحداث 13 يناير.
وقال بودريس، مستذكراً المقاومة: «في ليلة 13 يناير 1991، وقف الليتوانيون بلا سلاح في مواجهة الدبابات السوفيتية. جاءت قوات الاحتلال لسحق استقلالنا الذي استعدناه حديثاً، لكنها فشلت. الدروع والإرهاب لم يكسروا من اختاروا الحرية».
وأكد الوزير بودريس، مشدداً على إرادة الاستقلال، في ختام بيانه: «لقد أثبتت الحرية أنها أقوى من العنف والقمع السوفيتيين. لن ننسى أبداً من ضحوا بأرواحهم تلك الليلة. لن ننسى أبداً سبب حريتنا. ولن نتخلى أبداً عن الدفاع عن استقلالنا وحريتنا وكرامتنا».
Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية