ميتا تواجه دعوى بقيمة 2.4 مليار دولار بتهمة تأجيج العنف في إثيوبيا

رفع الدعوى مواطنان إثيوبيان، ويطالبان بتغيير خوارزمية فيسبوك لوقف نشر المحتوى الذي يحض على الكراهية والعنف، كما يطالبان بتوظيف المزيد من المراقبين في إفريقيا. كما يطالبان بصندوق تعويضات بقيمة 2.4 مليار دولار لضحايا الكراهية والعنف المحرض عليه عبر فيسبوك.

أحد المدعين هو نجل الأستاذ مئيرغ أمار أبرها، الذي قُتل في منزله في إثيوبيا عام 2021 بعد نشر عنوانه ورسائل تهديد على فيسبوك خلال الحرب الأهلية. والمدعي الآخر هو الباحث السابق في منظمة العفو الدولية فسيها تكلي، الذي تلقى تهديدات بالقتل على فيسبوك أثناء تغطيته لأعمال العنف في تيغراي شمال إثيوبيا.

جادلت شركة ميتا بأن محاكم كينيا لا تملك الاختصاص بالنظر في القضية، نظرًا لوجود المراقبين في كينيا. لكن المحكمة العليا في نيروبي قضت يوم الخميس بأن القضية تقع ضمن اختصاص المحاكم الكينية.

وقال أبرهام مئيرغ، نجل الضحية: "أنا ممتن لحكم المحكمة اليوم. من المخجل أن تزعم ميتا أنها فوق القانون في كينيا. حياة الأفارقة مهمة."

وأضاف تكلي أنه لا يستطيع العودة إلى إثيوبيا لأن ميتا فشلت في جعل فيسبوك منصة آمنة. وقال: "ميتـا لا تستطيع التراجع عن الأذى الذي تسببت فيه، لكن بإمكانها تغيير طريقة مراقبة المحتوى الخطير في جميع منصاتها حتى لا يعاني أحد مما عانيته. وأنا أتطلع إلى معالجة هذه المسألة بالكامل من قبل المحكمة."

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp