عمال الإغاثة في غزة قُتلوا

وبحسب الأمم المتحدة، كان موظفو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة في مهمة إنسانية صباح يوم 23 مارس خارج مدينة رفح جنوباً لجمع جثث القتلى والجرحى من المدنيين، وتم دفنهم بعد قتلهم في الرمال قرب سياراتهم التي سُحقت بواسطة جرافة.

منذ أن أنهت إسرائيل وقف إطلاق النار الشهر الماضي، كثّفت هجماتها الجوية والبرية على غزة. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء إنه يخطط لـ"تقسيم" المنطقة.

أثارت عمليات قتل العاملين في المجال الصحي والمنقذين موجة من الغضب العالمي ومطالبات بالمحاسبة. وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي يوم الأربعاء إن غزة "أخطر مكان في العالم على العاملين في المجال الإنساني".

وقال المستشار الشرعي أحمد ظاهر، الذي فحص خمس جثث تم استخراجها من مقبرة في مستشفى ناصر في خان يونس، إن جميعهم قُتلوا بإطلاق نار. وقال لصحيفة الغارديان: "جميع الحالات، باستثناء واحدة تم التهامها من قبل الحيوانات وتحولت تقريباً إلى هيكل عظمي، تعرضت لطلقات متعددة".

وأضاف: "تشير التحليلات الأولية إلى أن أماكن الإصابات كانت محددة ومتعمّدة، ما يدل على أنهم أُعدموا من مسافة قريبة. أحدهم أُصيب في الرأس، وآخر في القلب، وثالث تلقى ست أو سبع رصاصات في الجذع"، مشيراً إلى أن تحلل الجثث يترك هامشاً للغموض، لكنه لاحظ أيضاً أن "معظم الطلقات كانت تستهدف المفاصل مثل الكتف أو المرفق أو الكاحل أو الرسغ".

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp