زلزال بقوة 7.7 يضرب ميانمار وتايلاند ويتسبب في تدمير مبانٍ

تم الإبلاغ عن وفيات في كلا البلدين، بما في ذلك ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم في بانكوك نتيجة انهيار ناطحة سحاب قيد الإنشاء. ولا يزال العشرات في عداد المفقودين في موقع الحادث.

لم يكشف المجلس العسكري في ميانمار عن عدد القتلى على الجانب البورمي من الحدود، لكن شهود عيان ووسائل إعلام محلية أفادوا بوقوع وفيات في مدينة ماندالاي ومدينتي تونغو وأونغبان. وتم نقل مئات الجرحى إلى مستشفى في العاصمة نايبيداو، حيث تلقوا العلاج في الخارج بسبب الأضرار التي لحقت بالمبنى.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال ضرب وسط ميانمار في الساعة 13:20 بالتوقيت المحلي وعلى عمق 10 كيلومترات. وكان مركز الزلزال يبعد حوالي 17.2 كيلومتراً عن مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

لا يزال مدى الدمار في ميانمار غير واضح، لكن صوراً من وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر أن العديد من المباني قد دُمرت أو تضررت في المناطق الوسطى.

أعلن المجلس العسكري حالة الطوارئ في ست مناطق متضررة بشدة، بعد أن خسر جزءاً كبيراً من أراضيه أمام جماعات مسلحة، وطلب مساعدة دولية.

أظهرت لقطات يُزعم أنها التقطت داخل مطار ماندالاي أشخاصاً يركضون في ممرات مغبرة بينما تغطي الأرض ألواح السقف المتساقطة. وفي مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية، شوهد أشخاص مذعورون جالسون على الأرض خارج المطار.

قال شاهد عيان من ماندالاي، طلب عدم الكشف عن اسمه، إن ثمانية أشخاص قتلوا عندما انهار مبنى في بلدة بييغيتاغون، وأنه يُخشى أن يكون آخرون محاصرين. وقال: "تأثرت مدينة ماندالاي بأكملها بالزلزال. فرق الإنقاذ والمستشفيات مكتظة بالكامل. نحن نتعامل مع الوضع بما توفر لنا من موارد في الحي".

أظهرت صور نشرتها وكالة أنباء "خيت ثيت ميديا" التي تتخذ من ميانمار مقراً لها، أكواماً من الطوب والأنقاض خارج مسجد تضرر في ماندالاي. وقالت الوكالة إن عدد القتلى بلغ 20 شخصاً على الأقل، لكن لم يتم التحقق من هذا الرقم.

أفاد شاهدان لرويترز بأن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا عندما انهار جزئياً مسجد في تونغو بمنطقة باغو. وقال أحد الشهود: "كنا نصلي عندما بدأ الزلزال... وتوفي ثلاثة أشخاص في الحال". وقالت وسائل إعلام محلية إن انهيار فندق في أونغبان أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 20 آخرين.

وقالت ماري مانريك، منسقة البرامج في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، خلال إحاطة إعلامية في يانغون:

"تضررت البنية التحتية العامة، بما في ذلك الطرق والجسور والمباني الحكومية. نحن قلقون بشأن السدود الكبيرة التي تتم مراقبتها حالياً. ونتوقع أن يكون التأثير واسع النطاق".

أعلنت السلطات في بانكوك العاصمة منطقة كوارث، مشيرة إلى ضرورة تقييم المناطق المتضررة ومساعدة السكان الذين لا يزالون عرضة للخطر.

في مدينة شيانغ ماي السياحية شمال البلاد، خرج السكان المذعورون إلى الشوارع بعد انقطاع التيار الكهربائي لفترة وجيزة.

Hibya Haber Ajansı وكالة الأنباء العربية

 

facebook sharing button Facebook
twitter sharing button Tweeter
whatsapp sharing button Whatsapp